أعلان الهيدر

ورقة تقنية لمسرحية "المشهد الاخير" تاليف ابراهيم حرار واخراج عبد الرحيم عمري


الملف التقني



معطيات حول العمل المسرحي:

عنوان المسرحية: المشهد الاخير
المؤلف: إبراهيم حرار
المخرج:عبد الرحيم عمري
الزاجور: عبد الله هجاح
الميت : يوسف ايت عثمان

الفريق التقني:

سينوغرافيا: عمري عبد الرحيم
ملابس: مصطفى ضهري
إضاءة: عبد الرحيم عمري
صوت و ماكياج: ابتسام حدان
تأليف موسيقي: عبد الله هجاح
محافظة عامة: الجيلالي لعرصة
انجاز الملصق: ابتسام حدان
رسومات: عمري محمد
لغة العرض: عربية فصحى مع بعض المقاطع العامية
مدة العرض: 45 دقيقة تقريبا
عدد المسؤولين: 1       
عدد الممثلين: 2
عدد التقنيين: 2
ملخص عن المسرحية:

مسرحية المشهد الأخير عبارة عن لقاء بين " زاجور " (عبد الله هجاح) و "ميت" (يوسف ايت عثمان). تدور احدات المسرحية في مكان اشبه بمقبرة. يرمى بجثة الميت في ذلك المكان، يتلقفها الدفان و يشرع في  الاستعداد للدفن. لكن تحدت أشياء لم تكن في الحسبان. الدفان مصر على القيام بواجبه الذي وجد من اجله. اما الجثة فتلك مسألة أخرى. 

المعطيات التقنية:

معطيات الديكور مع المقاييس:
فضاء الخشبة: قابل للتعديل في حدود
طول: /86 امتار
عرض: 6امتار
ارتفاع: 5امتار فما فوق 
جداروبعض شواهد القبور واتربة توحي بعملية حفر وحبل مدلى من اعلى الخشبة في الجانب الايسر وحبل آخر ملتف حول الجثة.
متطلّبات الإضاءة والصوت:
2 ميكروفونات
15 بروجيكتور (مصابيح مختلفة التحكم- من 500 الى 1000 وات) 
1 الة نفث الدخان (fumigène)
3- لائحة بأسماء المشاركين من ممثلين، تقنيين وإداريين:                    
   
الوظيفة في العرض
العائلة
الإسم 
كاتب
حرار
إبراهيم
مخرج – تقني انارة
عمري
عبد الرحيم
ممثل
هجاح
عبد الله
ممثل
ايت عثمان
يوسف
تقنية - ماكياج
حدان
ابتسام
تقني - محافظة
لعرصة
الجيلالي

ورقة تقنية لمسرحية "النداء" تأليف : محمد زهير اخراج عبد الرحيم عمري


ورقة تقنية
 مسرحية "النداء"
تأليف : محمد زهير

كلمة عن العرض
   العرض عبارة عن رحلة من مسارين تم اختيارهما من مسرحية "النداء" للأستاذ محمد زهير. من خلال هذين المسارين نستكشف ذاكرة شاب أخلف موعده مع الحياة ، و مع ذلك يصر على اللقاء بمن كانت بانتظاره ذات ظل شجرة و ذات حديقة مشبعة بعنفوان الحياة، غير أن الرياح تأتي بما لا تحتمله الذاكرة: المقنع، ذاك الطيف الشبح الذي كان و مازال يحول دون لقاء العاشقين المحبين للحياة. وعد و موعد، مكان و زمان متعددين متأرجحين بين الحديقة (الحياة) و المقبرة ( الموت). وما بينهما، يتجلى النداء حقيقة بأصوات لم نكن لنسمعها لولا فيض الحياة من رحم الموت.
التصور السينوغرافي
   الفضاء العام للعرض عبارة عن أمكنة مقتطعة من عدة فضاءات تدور فيها أحداث المسرحية ككل. هناك المقبرة والحديقة و غرفة النوم. لذا، تم اختزال هذه الفضاءات في شجرة ترمز الى الحديقة و مكان الموعد/الوعد. ثم هناك المقبرة حيث يراد للعشيقة أن تدفن و معها امل اللقاء بالحب، بالعشق، بالحياة. هناك ايضا وردة عباد الشمس التي يأوي إليها الشاب كملاذ أول وأخير. هو الذي ركب ذاكرته المسروقة للوصول الى الحقيقة/ حقيقة اللقاء-الحياة.
التشخيص:
المرأة.................................................................... ابتسام حدان
الشاب ................................................................. يوسف ايت عثمان
المقنع................................................................... عبدالله هجاح
الحارس ................................................................ الجيلالي لعرصة
التقنيون:
الإنارة.................................................................... عبدالرحيم عمري

المحافظة العامة : ………………………………الجيلالي لعرصة
القمطر الموسيقي: ................................................  محمد بدرالدين
التأليف الموسيقي: ................................................ عبدالله هجاح
الملابس: ............................................................... مصطفى ضهري
الماكياج والملصق: .................................................. ابتسام حمدان
أغنية "شجرة الرغبة" ............................................. تلحين : عبد الله هجاح
                                                                   أداء: نادية أريكة
عزف كلارينت: ...................................................... عبد العظيم اهنين
إعداد النص وعلاقات عامة: .................................... عبدالرحيم عمري
مراجعة النص: ....................................................... عبد الكريم عمري
                   .......................................................  مريم الناوي
صور









جميع الحقوق محفوظة © 2013 محترف نوا ATELIER NEWA
تصميم : يعقوب رضا